لا أستريح
تساقطت الشمس في جفوني.
أشلاء مطفأة.
وأشتعلت في أقدامي الريح
ونهمرت الكواكب
في جسدي والنجوم
وسادت الهيولئ.
وهاجرت( تخوم)
وها أنا أحمل الكون
ولا مكان لي كي أستريح
تساقطت الشمس في جفوني.
أشلاء مطفأة.
وأشتعلت في أقدامي الريح
ونهمرت الكواكب
في جسدي والنجوم
وسادت الهيولئ.
وهاجرت( تخوم)
وها أنا أحمل الكون
ولا مكان لي كي أستريح

في عالم وادع، يخفق كل ما فيه ومن فيه بالحب وللحب، يوقظني (صوت الأرض)، الساكن في وجداننا.!
كأنه إغفاءة حلم تعتادنا بين النوم واليقظة، يبعث فينا الإحساس بالدفء..
حنين تستشعره لا على التعيين..
ربما لأحد.. أو لا أحد..
ربما لشيء أو لا شيء..
حنين لا على التعيين.!
إنه مابقى حولي سوى ظلي وبعدك.!
صورة حسية لا يمكن أن تراها العيون، تتخلّق وتنمو وتورق.. وتحلّق وتخفق بجناحي صاحبها وإنسانها، ثم تبحر في وجداننا، تتحول إلى كائن حي.. يصحو ويغفو.. ويأكل ويشرب.. ويلهو ويلعب ولايتعب.!
حسنا،أخبرني عنك.
- أنا أحب عصير الشمام بشدة
- وماذا أيضاً؟
- هذا كل ما أستطيع قوله.
- هل تحب؟
- نعم
- من؟
- عصير الشمام.
- لا يا أحمق.
التاريخ، هو حياة القطيع اللاشعورية للجنس البشري”. | تولستوي

دعيني وحدي …
لاتتصنعي المبالاة
كلانا نعلم كذبتنا .. كلانا نستر فضيحتنا
كلانا كنا قطاراً في محطة العبور
كلانا لانملك بعض الشعور
انا متلاعب متغطرس
وانتي
اجمل من مثل دور الضحية
سفسطة …
إنها اللحظة التي تتوقف فيها ساعات العالم..
وتذوب كل الأصوات في الصمت..
حينها لا تبقى إلا موجة واحدة، تحمل صوتك العابر للقارات:
“مو بس أنا حبيبي الأماكن كلها مشتاقة لك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام..
واحتريتك”